الشيخ علي النمازي الشاهرودي
230
مستدرك سفينة البحار
الحسن ( عليه السلام ) ، وأمر أن يؤتى بابن ملجم ، فجئ به . فلما وقف بين يديه ، قال له : يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وأعظمت الفساد في الدين . ثم أمر فضرب عنقه . واستوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جثته منه لتتولى إحراقها . فوهبها لها ، فأحرقتها بالنار ( 1 ) . وعن ابن بطوطة المتوفى سنة 779 في رحلته ، قال : ورأيت بغربي جبانة الكوفة موضعا مسودا شديد السواد في بسيط أبيض ، فأخبرت أنه قبر الشقي ابن ملجم ، وأن أهل الكوفة يأتون في كل سنة بالحطب الكثير ، فيوقدون النار على موضع قبره . وعلى قرب منه قبة أخبرت أنها على قبر المختار بن أبي عبيدة . تقدم في " حجر " : ذكر منه ، وفي " جمع " : قوله ( عليه السلام ) : ومن سأل عن قاتلي فزعم إنه مؤمن فقد قتلني . لحج : " لاحج " كان نبيا منذرا جد إبراهيم ولوط من قبل الام ، كما في رواية الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) ( 2 ) . وذكره في الناسخ أيضا . لحح : باب فيه فضل الإلحاح في الدعاء وأدعية الإلحاح ( 3 ) . لحد : لحد وألحد : إذا حاد ومال عن الحق ، وألحد عن دين الله : حاد عنه وعدل . وألحد في الحرم : استحل حرمته . عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) : أدنى الإلحاد الكبر ( 4 ) . تقدم في " كبر " . تفسير قوله تعالى : * ( ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) * . علل الشرائع : عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) في هذه
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 657 ، وجديد ج 42 / 232 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 124 ، وجديد ج 12 / 45 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 222 ، وجديد ج 95 / 154 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 112 ، وجديد ج 73 / 190 .